محمد جواد مغنية

108

عقليات إسلامية

مقال بعنوان تطور الكائنات الحية المنشور في مجلة عالم الغد الكويتية ج 3 ع 4 وفي كتاب فجر الحياة لجوزيف هارولد ، ترجمة الدكتور عبد الحليم منتصر ورفيقيه : « من المؤكد ان الكائنات الحية تبدي من الظواهر ما لا يمكن تفسيره طبقا لخواص المواد الطبيعية » . وفي كتاب مواقف حاسمة في تاريخ العلم للعالم الأمركي المعاصر رئيس جامعة هارفارد الدكتور « جيمس . كونانت » ترجمة الدكتور احمد زكي ، قال المؤلف بعنوان أصل الاحياء ونشأتها : « ان الآراء التي تحاول تفسير أصل الحياة كثيرة ، ولكن كل عشرة منها بقرش » أي لا تساوي شيئا . . وأيضا قال عن هذه الآراء : « لا أستطيع أن اسميها بأكثر من خواطر وعلينا ان نترك الحديث عن أصل الحياة » . وهذا العجز عن ادراك أصل الحياة هو الذي يؤكد ايماننا بأنها من امر اللّه الذي قال : وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وعلى الرغم من ذلك قال الماديون أو بعضهم : ان الحياة تنشأ وتتولد تلقائيا من المواد الجامدة ، اما لعفونتها كتولد الحشران من القذارة ، واما لتركيب اجزاء الجسم الحي على شكل خاص كالأجهزة العلمية ، وبخاصة الآلة الحاسبة . الجواب : 1 - ان هذا القول مجرد احتمال وخواطر بلا دليل ، كما سبقت الإشارة وفي كتاب الطبيعة وما بعد الطبيعة ليوسف كرم : « أثبت « باستور » بالتجربة القاطعة أن دودة العفونة وحشرة القذارة تتولد من جراثيم حية لا ينالها البصر